الحياة في المانيا وكل مايجب معرفته قبل السفر إليها

0

الحياة في المانيا أصبحت أكثر ما يهتم به الشّباب العربيّ في الآونة الأخيرة، فلطالما كان السّفر حُلماً من أحلام الشّباب اللامتناهية، وعلى الرغم من أنّ تحديد وجهة السّفر المناسبة أصعب من كلّ إجراءات السّفر، إلّا أنّ ألمانيا بما تتمتع به من مُغريات عمليّة وعلميّة تعدّ ثالث أكبر دولة من دول الاتّحاد الأوروبيّ من حيث عدد المهاجرين إليها.

الحياة في المانيا وأسباب طموح الشباب إليها:

لقد ازداد الاهتمام بالحياة في المانيا في السنوات الأخيرة بسبب:

  • ارتفاع معدل البطالة في البلاد العربيّة.
  • غلاء المعيشة.
  • انخفاض متوسط الرواتب.
  • تدني مستوى التّعليم.
  • الحروب وآثارها على المجتمع والبُنى التّحتيّة.

معلومات عامة عن ألمانيا (دويتشلاند):

  • هي جمهوريّة اتحاديّة ديموقراطيّة، تقع في وسط غرب أوروبا، تنقسم ألمانيا إلى 16 إقليماً إتّحاديّاً يتمتع كلّ منها بسيادته وحكومته المحليّة الخاصة، وتغطي مساحة 357,021كيلومتر مربع (137,847 ميل مربع).
  • تعد الدولة الأوروبيّة الأكثر كثافة سكانيّة بأكثر من 83.02مليون نسمة(2019).
  • رئيسها الحالي: فرانك فالتر شتاينماير.
  • المستشارة: أنجيلا ميركل.
  • الحدود: يحدّها من الشّمال: بحر الشّمال والدنمارك وبحر البلطيق، ومن الجنوب: النّمسا وسويسرا، ومن الشّرق: بولّندا والتّشيك، ومن الغرب: فرنسا ولوكسمبورغ وبلجيكا وهولّندا.
  • رمز الاتصال: 49+.
  • العملة: يورو.
  • العاصمة: برلين.
  • اللغة الرسميّة: اللغة الألمانيّة.
  • معدل البطالة: 5 مئوية (2014).
  • سن التّقاعد: 65,25.
  • السّن القانونيّة: 18.
  • رقم الطّوارئ: 112.
  • رقم الشّرطة: 110.
  • الموارد الطبيعيّة: تشمل خام الحديد والفحم والبوتاس والأخشاب والليجنيت واليورانيوم والنّحاس والغاز الطبيعيّ والملح والأراضي الصالحة للزراعة والمياه.

المناخ في ألمانيا:

تتمتع بمناخ معتدل ورياح غربية رطبة في معظم انحائها، ويتلطّف هذا المناخ بتيارات المحيط الأطلسيّ الأكثر دفئاً، لهذا يكون المناخ في الشّمال محيطيّ، وتتساقط الأمطار على مدار السّنة وتكون غزيرة خلال الصّيف ويكون الجو فيه مائل للبرودة،أمّا فصل الشّتاء يكون معتدل.

من جهة الشرق يكون المناخ قاريّاً أكثر، حيث يكون فصل الشّتاء بارد جداً في حين يكون فصل الصيف دافئاً، ويمكن أن تسجّل فترات جفاف طويلة، أمّا مناطق ألمانيا الوسطى والجنوبيّة فهي مناطق متقلّبة، إذ يتغير المناخ فيها من محيطيّة معتدلة إلى قاريّة.

الحياة في المانيا والديانات المعتنقة فيها:

  • الديانة المسيحية:

وفقاً للتّعداد الألمانيّ لعام 2011 تعدّ المسيحيّة أكبر ديانة في ألمانيا، حيث يعتنقها 66.8 % من مجموع السّكان، أعلن 31.7 % أنّهم بروتستانت بما في ذلك أعضاء الكنيسة الإنجيليّة في ألمانيا بنسبة 30.8 %، والكنائس الحرّة بنسبة 0.9 %.

وقد أعلن 31.2 % أنفسهم من الكاثوليك، أمّا المسيحيين الأرثوذكس فيشكّلون 1.3 %، إضافة إلى أن الديانات الأخرى تمثّل 2.7%.

  • الإسلام:

الإسلام هو ثاني أكبر دين في البلاد وذلك حسب تعداد عام 2011، حيث أعلن 1.9 % من السكان اعتناقهم الإسلام، لكن هذا الرقم يعد غير موثوق بشكل كلّيّ لأنّ عدداً محلوظاً من معتنقي هذا الدين استعملوا حقهم في عدم الإجابة على السّؤال.

وفقاً لمركز بيو  بلغ عدد المسلمين في ألمانيا حوالي 5مليون شخص سنة 2016، ويمثّلون حوالي 6.1 % من السكان.

  • الديانات الأخرى:

في عام 2011 كان 33 % من الألمان ليسوا منتمين لأيّ من الطوائف الدينيّة المعترف بها رسميّاً ولها وضع خاص، أمّا الديانات الأخرى التي تضم أقل من واحد في المائة من سكان ألمانيا هي البوذيّة التي تضم270 ألف من الاتباع، واليهوديّة التي تضم 200 ألف، والهندوسيّة مع حوالي 100 ألف من الاتباع.

الحياة في المانيا مفعمة بالمنتزهات والحدائق المميزة:

يوجد العديد من المنتزهات الوطنيّة في ألمانيا منها: منتزه بحر وادن، وجاسموند، ومنطقة فوربوميرن لاجون، إضافة إلى منتزه موريتز، وهارتز، ولا يمكننا نسيان منتزه غابة بافاريا الرائع، جميعها سبيل رائع لإعادة إنعاش العقل والروح، فالحياة في المانيا بمافيها من ضغوطات تحتاج لفسحة صغيرة من الطبيعة الهادئة.

كما يوجد العديد من الحدائق ومنها: حديقة هاينيخ الوطنية، وتشتهر ألمانيا بامتلاكها العديد من حدائق الحيوان ومحميّات الحياة البريّة والأحواض المائيّة وحدائق الطيور، حيث يوجد أكثر من 400 حديقة حيوان مسجّلة فيها، ويعتقد أنّه أكبر عدد من الحدائق الموجودة في بلد معين، أمّا أقدم حدائق الحيوانات في ألمانيا فهي حديقة حيوان برلين، إذ تمتلك أكبر مجموعة شاملة من المخلوقات في العالم.

إنجازات مدهشة ستزيد اهتمامك تجاه الحياة في المانيا:

  1. تعمل ألمانيا دوماً على الوفاء بالتزاماتها في الاتّحاد الأوروبيّ في مجالات الحفاظ على المحميات الطبيعيّة والحيوانات المهددة بالانقراض.
  2. يعرف الشعب الألمانيّ بوعيه البيئيّ العاليّ، لذلك تمتلك ألمانيا دور رياديّ على المستوى العالميّ في سياسات المناخ والطاقة، حيث أنها ملتزمة باتفاقيّات عديدة لتعزيز التنوع البيولوجيّ، وخفض الانبعاثات الكربونيّة، وإعادة التدوير واستخدام الطاقة المتجددة النظيفة والكفاءة في استخدامها، إضافة إلى دعمها التنميّة المستدامة على المستوى العالميّ.
  3. يوجد معدل جرائم قتل منخفض بنسبة1.18جريمة قتل لكل100ألف نسمة في عام 2016، وفي عام 2018 انخفص المعدل الكلّيّ للجرائم في البلاد إلى أدنى مستوى له منذ 1992.
  4. تعد من أقوى دول الاتّحاد الأوروبيّ وأوسعها نفوذاً، وأصبحت إحدى الدول الأوروبيّة المنتمية إلى اتفاقيّة شينجن، والتي تسمح لسكان الدول الأوروبيّة المنتمية لهذه الاتفاقية أيضاً بالتنقل منها وإليها دون تأشيرة ودون رقابة على الحدود.
  5. أسست ألمانيا نظام التّأمين الاجتماعيّ، كخطوة ضمن سلسلة إجراءات في سبيل تطوير المعايير المعيشيّة لسكانها.
  6. تعد إحدى الدول الرّائدة في علوم الطب والهندسة والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة
  7. هي عضو في الأمم المتحدة، وحلف الناتو، ومجموعة الثماني، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصاديّة، والبنك الدوليّ وصندوق النقد الدولي .
  8. تعد قوة اقتصاديّة كبرى،حيث أنها أكبر مصدر للسلع وثاني أكبر مستورد لها في العالم.
  9. ترتبط بعلاقات مع أكثر من 190 دولة، كما تحافظ على شراكات متينة على المستوى العالميّ، إضافة لامتلاكها شبكة متألفة من 227 بعثة دبلوماسيّة منتشرة في جميع أنحاء العالم
  10.  لعبت ألمانيا دوراً قياديّاً ومحوريّاً في الاتحاد الأوروبيّ منذ تأسيسه، وهي اعتباراً من 2011، تعد أكبر مساهم ماليّ في ميزانيّته، حيث تقدم 20 بالمئة منها، وثالث أكبر المساهمين في تمويل الأمم المتحدة.
Leave A Reply

Your email address will not be published.